أشار المؤتمر الدائم للفدرالية، في بيان، إلى أن "محاولة حزب الله تصدير نفسه كمرجعية دستورية عبر بيانه المؤيد لاتفاق الطائف والرافض للفدرالية، يعد قمة المفارقة؛ فهو الجانب الذي نَسَفَ الأصول الدستورية ومفاعيل اتفاق الطائف والدستور المنبثق من تعديلاته، مستغلاً إياها بسبب مركزية هذا الدستور طيلة السنوات لفرض أجنداته الخاصة واجندات إيران".
وأضاف: "لهذا، أن من تسبب بعزل لبنان دولياً، وأدى بتهور سياساته إلى جر طائفته والبلاد نحو الهاوية والدمار، نقول له: بالله عليك، فأنت لا تملك أدنى مقومات الأهلية لتنظّر علينا بشأن مصالحنا الاستراتيجية أو مستقبل لبنان".
وقال المؤتمر: "بدلاً من الاستمرار في نهج الانتحار السياسي وتغييب العقل، ننصحكم وننصح جمهوركم الذي يدفع ثمنا باهظا اليوم، بالخروج من هذا النفق المظلم عبر تبني المسار الوحيد للإنقاذ: السلام، الفدرالية، والحياد. كفوا عن التدخل في شؤونٍ تتجاوز وعيكم الاستراتيجي، فمصلحتكم ومصلحة لبنان تقتضي العودة إلى لغة العقل قبل فوات الأوان. لذلك نتمنى عليك: خليك عاقل... أحسن لك".


















































